منتــــــــــــدى الشيخـــــــــــه العنـــــــــــــــــود
مرحبا بك زائرنا الكريم يسعدنا تواجدك في منتدانا المتواضع اذ كنت عضو مشترك اضغط على الدخول واذا كنت غير مشترك وتريد الاشتراك اضغط التسجيل واذا كنت تريد ان تستطلع فقط فاضغط الاخفاء يسرنا خدمتكم نورتونا


ثقافي ترفيهي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حب ال البيت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاك الكون
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 1008
تاريخ التسجيل : 22/07/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: حب ال البيت   الأربعاء أغسطس 17, 2011 1:40 pm

حب ال البيت


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين

ايهالشيعي الحر الابي يقول الله تعالى في كتابه العزيز الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تزيل من لدن حكيم عليم (والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضو عنه واعد لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم) يعني في اتباعنا للسابقين من المهاجرين والانصار نضمن رضا الله والجنه ويقول سبحانه (ومن يشاقق الرسول من بعد ماتبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وسائت مصيرا )يعني من يتبع غير سبيل المؤمنين يهلك في النار اخي الحبيب ولاية علي وحسن وحسين وامامتهم هل هذا شيئ عرفه ال البيت انفسهم ام لا ؟؟؟ ان قلت لا فقد طعنت في علمهم وان قلت نعم قلت لماذا لم يطبقوه لماذا لم يخرجو على ابو بكر وعمر وعثمان مثلما خرج حسن على معاويه وخرج حسين على يزيد؟؟؟ سبحان الله فريضه تركها و هجرها ال البيت وعباس وطلحه وزيد وابوذر والمهاجرين والانصار اتيتم انتم تطبقونها هل انتم خير منهم؟؟؟ سيدنا علي وحسن وحسين لديهم قدرة تكوينيه كماتزعمون لماذا تركو هذه الفريضه ولماذا جعلو الدين والامه لعبه في يد المفسدين كماتزعمون اذا فأنت تتهم ال البيت بالتفريط والخيانه وضياع الدين والامه قبل ان تتهم ابو بكر وعمر وعثمان لان الائمه لديهم قدرة تكوينيه كما تقولون ولم يحاربو المفسدين في الدين اليس الله يقول (انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلو او يصلبو او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفو من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم )ال البيت لم يحاربو المفسدين بل عاشو تحت ولايتهم وحكمهم سمعو واطاعو وكانو يصلون خلفهم هل تركو امرالله والرسول وهم معصومين كما تقولون هل خافو وجبنو؟؟؟اذا فأنت تتهم الائمه الثلاثه بانهم خانو وضيعو الدين كيف يسمحون لاشخاص لا يتعدون اصابع اليد بان يحتلو الامه ويفسدون في الدين وهل يستطيعون اشخاص لا يتعدون العشرة ان يحتلو امه بأكملها واي امه اشرف الامم اين ال البيت اين المهاجرين والانصار اين عباس اين طلحه وزيد وخالد وابوذر اليس من الصحابه من قاتل اباه واخاه كيف يرضون ان يفرطو في فريضة الامامه اليس المسلمين حاربو من رفض دفع الزكاة بعد وفاة النبي فلماذا لم يحاربو من احتل الخلافه وافسد في الدين واين قدرة الائمه القدره التكوينيه هل عجزت امام اشخاص لا يتعدون العشره اذا فنقول ان ال البيت والمهاجرين والانصار والصحابه كانو راضين عن خلافة ابوبكر وعمر وعثمان لانهم كانو احق بها واهلها وليس هناك شيئ اسمه امامة علي وحسن وحسين لو كانت هناك فريضة الولايه والامامه لطبقوها هم انفسهم قبل غيرهم سبحان الله فريضه تركها اشراف الامه واسيادها وافضلها جيتم انتم تطبقونها هل انتم خير منهم ؟؟؟ ولو قلت يا اخي الحبيب انهم اضطرو واجبرو والنبي امرهم ان يصبرومهما صار معهم من الظلم اقول هل الصبر يكون على المعصيه والباطل ام على الحق ان الله يقول (والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنو وعملو الصالحات وتواصو بالحق وتواصو بالصبر) اذا فالصبر يكون على الحق وليس على الباطل لوهناك فريضه اسمها الولايه او الامامه المفروض ان يحاربو ال البيت كل من يرفضها ويجحدها ويصبرو على الايذاء في سبيل تحقيقها الى اخر قطره من دمهم وهل المؤمن يفرط في الفريضه الصلاة ان لم تستطع ان تصلها قائما تصلها قاعدا وان لم تستطع فعلى جنب لانها فريضه ولا يوجد دليل قاطع على فريضة الولايه والامامه واما قول النبي لعلي رضي الله عنه انت مني بمثابة هارون لموسى انما هو في استخلافه على المدينه كذلك استخلف موسى هارون على قومه ولو قلتم غير ذلك وان المفهوم من هذالحديث هو ان علي امام الامه بعد النبي اقول هل هذالامر فهمه علي والمهاجرين والانصار والصحابه ام لم يفهموه ؟؟؟ سبحان الله امر من امور الدين لم يفهموه اشراف الامه فهمتموه انتم واذا قلت فهموه وتركوه اقول امر من امور الدين وفريضه من فرائضه تركه ال البيت واشراف الامه من المهاجرين والانصار والصحابه اتيتم انتم تطبقونه هل انتم خير منهم هل تتهمون ال البيت والمهاجرين والانصار بانهم ارتدو جميعا لانه لم ينكر احد منهم ويخرج على ابو بكر وعمر وعثمان ولماذا لم يرضى الحسن في بداية الامر على معاويه وخرج عليه ثم صالحه وسلمه الخلافه برضاه وهو قادر على ان ياخذهامنه و خرج الحسين على يزيد ولم يخرج احد منهم على ابوبكر وعمر وعثمان وهل حسن وحسين افضل من علي لماذا لم يخرج علي على ابوبكر وعمر وعثمان هذا دليل على ان علي وحسن وحسين كانو راضين على خلافتهم وليس هناك ماتزعمونه من ظلم لال البيت من قبل عمر اليس النبي اوصى الامه قبل وفاته بالاحسان الى اهل بيته فهل تعتقد ان المهاجرين والانصار والصحابه وعباس وطلحه وغيرهم تركو وصية النبي ورموها عرض الحائط لا والله وحاشاهم ثم ان الله امرنا باتباع السابقين من المهاجرين والانصار وضمن في اتباعهم رضا الله والجنه اذا فلم يكن هناك ظلم لال بيت النبي في زمن ابوبكر وعمر وعثمان بل كانو يحبون ويوقرون ال البيت [ /b] قال ابوبكر الصدّيق رضي الله عنه : ( والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحبُ إليّ أن أصل من قرابتي ). رواه البخاري ومسلم. وروى البخاريُّ في صحيحه أيضاً عن ابن عمر، عن أبي بكر رضي الله عنه قال: ارقُبُوا محمداً صلى الله عليه وسلم في أهل بيته
وعن عُقبة بن الحارث رضي الله عنه قال: صلَّى أبو بكر رضي الله عنه العصرَ، ثم خرج يَمشي، فرأى الحسنَ يلعبُ مع الصِّبيان، فحمله على عاتقه، وقال : بأبي شبيهٌ بالنبي صلى الله عليه و سلم لا بعلي وعليٌّ يضحك.رواه البخاري

ومن صور إكرام عمر وتقديره لأهل البيت ما ذكره ابن أبي الحديد عن يحيى بن سعيد أنه قال : ( أمر عمرُ الحسينَ بن علي أن يأتيه في بعض الحاجة فلقي الحسين عليه السلام عبد الله بن عمر فسأله من أين جاء؟ قال : استأذنت على أبي فلم يأذن لي فرجع الحسين ، ولقيه عمر من الغد، فقال : ما منعك أن تأتيني؟ قال: قد أتيتك، ولكن أخبرني ابنك عبد الله أنه لم يؤذن له عليك فرجعت، فقال عمر : وأنت عندي مثله؟ وهل أنبت الشعر على الرأس غيركم . ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 /110).
وكان عمر رضي الله عنه يقول: عيادة بني هاشم سنة، وزيارتهم نافلة . وهذا النص ذكره الطوسي في كتاب الأمالي (2 /345).
ونقل الطوسي والصدوق أن عمر لم يكن يستمع إلى أحد يطعن في علي بن أبي طالب ولم يكن يتحمله، ومرة "وقع رجل في علىّ عليه السلام بمحضر من عمر، فقال : تعرف صاحب هذا القبر؟ - يعني النبي صلى الله عليه و سلم - ؟. لا تذكر علياً إلا بخير، فإنك إن آذيته آذيت هذا في قبره " . (الآمالي للطوسي 2 /46، ومثله ورد في مناقب لابن شهر آشوب 2 /154 ) .

وكان عثمان يهدي للحسن والحسين رضي الله عنهما الغنائم والهدايا كما كان يبعث إليهم الجواري والخدم.
نقل المامقاني عن الرضا - الإمام الثامن - أنه قال : إن عبد الله بن عامر بن كريز لما افتتح خراسان أصاب ابنتين ليزدجرد ابن شهريار ملك الأعاجم، فبعث بهما إلى عثمان بن عفان فوهب إحداهما للحسن والأخرى للحسين فماتتا عندهما نفساوين" . (تنقيح المقال في علم الرجال للمقامقاني 3 / 80).
وكان معاويه يكرمهما ويحبهما. ذكر الحافظ ابن كثير في كتابه البداية والنهاية: أنّ الحسن بن علي دخل على معاوية بن أبي سفيان في مجلسه، فقال له معاوية: مرحباً وأهلاً بابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأمر له بثلاثمائة ألف.
وأورد أيضاً أنّ الحسن والحسين رضي الله عنهما وفدا على معاوية رضي الله عنه فأجازهما بمائتي ألف ، وقال لهما: ما أجاز بهما أحدٌ قبلي ، فقال الحسين: ولم تعط أحداً أفضل منا.

وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في علي ابن ابي طالب من كنت مولاه فعلي مولاه رواه الترمذي من حديث زيد بن أرقم. وجاء عن ستة من الصحابة: ( من كنت وليّه فعليّ وليّه ) .
وليس في هذا الحديث أن عليًا أحق بالخلافة، لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يوص بالخلافة، وإنما أشار إشارات في أبي بكر الصديق وهو حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (ادعي لي أباك وأخاك، حتّى أكتب كتابًا، فإنّي أخاف أن يتمنّى متمنّ ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلاّ أبا بكر).
ويقول الإمام الشافعي والطحاوي رحمهما الله: إن الحديث لا يدل على أن عليًا أحق بالخلافة، وإنما هو ولاء الإسلام كقوله تعالى: { إنّما وليّكم الله ورسوله والّذين آمنوا الّذين يقيمون الصّلاة ويؤتون الزّكاة وهم راكعون }، وكقوله تعالى: { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض } فإن قال قائل: فلم خصّ علي؟. فالجواب: أن خصوصية علي دليل على منْزلته الرفيعة.ففرق بين علو المنْزلة، وبين الاستحقاق للخلافة ولوكانت الخلافه لعلي لحارب من اجلها ليس لاي شيئ انما لتحقيق امرالله وامر الرسول عليه الصلاة والسلام ولحارب من اجلها السابقون من المهاجرين والانصار الذين ضمن الله في اتباعهم رضاه وجنته ولستم بخير منهم

ثانياً : فاطمة رضي الله عنها :روى البخاري رحمه الله تعالى في" باب مناقب فاطمة رضي الله عنها"عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ".
وأورد العياشي في تفسيره (1 /109) رواية عن الإمام محمد الباقر تنفي ما يدعيه الشيعة من وقوع أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم في النفاق ، وتثبت لهم الإيمان ومحبة الله عز وجل ، وهذه الرواية أوردها العياشي والبحراني عن سلام قال: كنت عند أبي جعفر، فدخل عليه حمران بن أعين، فسأله عن أشياء، فلما هم حمران بالقيام قال لأبي جعفر عليه السلام: أخبرك أطال الله بقاك وأمتعنا بك، إنا نأتيك فما نخرج من عندك حتى ترق قلوبنا، وتسلوا أنفسنا عن الدنيا، وتهون علينا مافي أيدي الناس من هذه الأموال، ثم نخرج من عندك، فإذا صرنا مع الناس والتجار أحببنا الدنيا؟ قال: فقال أبو جعفر عليه السلام: إنما هي القلوب مرة يصعب عليها الأمر ومرة يسهل، ثم قال أبو جعفر: أما إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا: يا رسول الله نخاف علينا النفاق، قال: فقال لهم: ولم تخافون ذلك؟ قالوا: إنا إذا كنا عندك فذكرتنا روعنا، ووجلنا، نسينا الدنيا وزهدنا فيها حتى كأنا نعاين الآخرة والجنة والنار ونحن عندك، فإذا خرجنا من عندك، ودخلنا هذه البيوت، وشممنا الأولاد، ورأينا العيال والأهل والمال، يكاد أن نحول عن الحال التي كنا عليها عندك، وحتى كأنا لم نكن على شيء، أفتخاف علينا أن يكون هذا النفاق؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم: كلا، هذا من خطوات الشيطان... .
وفي كتاب الخصال للقمي (ص640 ) أن الإمام جعفر الصادق كان يقول: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم اثني عشر ألفا، ثمانية آلاف من المدينة، وألفان من مكة، وألفان من الطلقاء، ولم ير فيهم قدري ولا مرجئ ولا حروري ولا معتزلي، ولا صاحب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير" .
بل إن علياً رضي الله عنه شهد أن الشيخين هما أفضل الأمة بعد نبيها كما في كتاب الشافي (2/428 ) أنه قال : ( إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر).
وورد في كتاب "عيون أخبار الرضا" لابن بابويه القمي (1/313 ) أن علياً رضي الله عنه روى عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال: ( إن أبا بكر مني بمنزلة السمع، وإن عمر مني بمنزلة البصر) .
وذكر الكليني في كتاب "الروضة من الكافي" ، أن جعفر بن محمد - الإمام السادس المعصوم لدى الشيعة - لم يكن يتولاهما فحسب، بل كان يأمر أتباعه بولايتهما أيضاً . دخلت عليه امرأة فسألته عنهما (أي أبى بكر وعمر) فقال لها : توليهما، قالت : فأقول لربي إذا لقيته: إنك أمرتني بولايتهما؟ قال : نعم" (الروضة من الكافي 8 /101) .
وجاء في كتاب كشف الغمة (2/174 ) أن رجلاً من أصحاب الباقر تعجب عندما وصف أبا بكر بالصديق!! فقال الرجل : أتصفه بذلك؟. فقال الباقر: نعم ، الصديق ، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولا في الآخرة . قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه على صحة خلافته وانعقادها بصحة خلافة الخلفاء الثلاثة قبله ، كما في جوابه لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما: إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضى، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى . (نهج البلاغة" 366، 367).
وقال: إنكم بايعتموني على ما بويع عليه من كان قبلي، وإنما الخيار للناس قل أن يبايعوا، فإذا بايعوا فلا خيار . (ناسخ التواريخ 3 /2).
وكتب إلى معاوية رضي الله عنه : وذكرت أن الله اجتبى له من المسلمين أعواناً أيّدهم به، فكانوافيمنازلهم عنده على قدر فضائلهم في الإسلام كما زعمت ، وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة الصديق وخليفة الخليفة الفاروق، ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصائب بهما لجرح في الإسلام شديد يرحمهما الله، وجزاهم الله بأحسن ما عملا. ( نهج البلاغة ، شرح ابن ميثم البحراني 488)

وثمة رواية تبين بكل وضوح موقف علي من خلافة عمر . ورد في كتاب "الآثار" ونهج البلاغة أن الفاروق لما طعنه أبو لؤلؤة المجوسي الفارسي دخل عليه ابنا عم رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد الله بن عباس وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم فقال ابن عباس: فسمعنا صوت أم كلثوم (بنت علي رضي الله عنه) : واعمراه، وكان معها نسوة يبكين فارتج البيت بكاء، فقال عمر: ويل أم عمر إن الله لم يغفر له، قال ابن عباس : فقلت: والله! إني لأرجو أن لا تراها إلا مقدار ما قال الله تعالى {وإن منكم إلا واردها } إن كنت ما علمنا لأمير المؤمنين وسيد المسلمين تقضي بالكتاب وتقسم بالسوية، فأعجبه قولي، فاستوى جالساً فقال: أتشهد لي بهذا يا ابن عباس؟ فكعكعتُ أي جبنت، فضرب عليّ عليه السلام بين كتفي وقال: اشهد، وفى رواية لم تجزع يا أمير المؤمنين؟ فوالله لقد كان إسلامك عزاً، وإمارتك فخراً، ولقد ملأت الأرض عدلاً، فقال: أتشهد لي بذلك يا ابن عباس! قال: فكأنه كره الشهادة فتوقف، فقال له علي عليه السلام: قل: نعم، وأنا معك، فقال:نعم). (شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 /146، وكتاب الآثار 207) .
بل إن علياً رضي الله عنه كان يتمنى أن يلقى الله بمثل عمل عمر رضي الله عنه . فروى السيد مرتضى وأبو جعفر الطوسي وابن بابويه وابن أبي الحديد لماغسل عمر وكفن دخل علي عليه السلام فقال: ما على الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى (أي المكفون) بين أظهركم ) .(كتاب الشافي" لعلم الهدى 171، وتلخيص الشافي للطوسي 2 /428 ، ومعاني الأخبار للصدوق 117 ) .
وثبت في كتب الشيعة المعتمدة أن أهل البيت سموا أبناءهم باسم الفاروق عمر رضي الله عنه .
وأول من فعل ذلك علي رضي الله عنه ، فقد سمى ابنه من أم حبيب بنت ربيعة البكرية - التي منحها له أبو بكر رضي الله عنه- : عمر، كما ذكر ذلك اليعقوبي (2/213 ) والمفيد (176).
وذكر المجلسي في جلاء العيون" (570 ) أن عمر بن علي كان من الذين قتلوا مع الحسين في كربلاء.
وتبع الحسن أباه في حب عمر فسمى أحد أبنائه عمر أيضاً.كما في كتاب عمدة الطالب (ص81 ) ومنتهى الآمال (1/240) والفصول المهمة (ص166) .واستشهد مع الحسين بكربلاء ، كما ذكر المجلسي في جلاء العيون (ص 582) .
والحسين رضي الله عنه أيضاً سمى أحد أبنائه باسم عمر وكان ممن قتل معه في كربلاء أيضاً ، والنص للمجلسي أيضاً (جلاء العيون 582). كما أن عليَّ بن الحسين (زين العابدين ) قد سمى أحد أبنائه:عمر، كما قال المفيد في الإرشاد (261 ) وكما ورد في كتاب كشف الغمة 2 /105) ومنتهى الآمال( 2 /43 ) .
وكذلك موسى بن جعفر الملقب بالكاظم الامام السابع سمى أحد أبنائه : عمر ؛ كما ذكر الأربلي في كشف الغمة (216 ).
أما ذو النورين فقد مدحه علي بقوله (وما ابن أبي قحافة ولا ابن الخطاب بأولى بالعمل منك، وأنت أقرب إلى رسول الله - صلى الله عليه و سلم - وشيجة رحم منهما، وقد نلت من صهره ما لم ينالا) . وهذا النص من كتاب نهج البلاغة (234)

قال الشيخ صالح الفوزان-حفظه الله- في وسطية أهل السنة في آل البيت والصحابة بين الرافضة والنواصب:"موقف أهل السنة والجماعة من الصحابة وأهل البيت،موقف الاعتدال والوسط بين الإفراط والتفريط والغلو والجفاء.يتولون جميع المؤمنين لا سيما السابقين الأولين من المهاجرين والأنصــار،والذين اتبعوهم بإحســان.ويتولون أهل البيت،ويعرفون قدر الصحابة وفضلهم ومنزلتهم،ويرعون حقوق أهل البيت التي شرعها الله لهم.ويتبرءون من طريقة الروافض الذين يسبّون الصحابة ويطعنون فيهم،ويغلون في حق علي بن أبي طالب وأهل البيت.ومن طريقة النواصب الذين ينصبون العداوة لأهل البيت ويكفرونهم ويطعنون فيهم".


اذا أهل السنة يتقربون إلى الله بحب أهل البيت والترضي عنهم والثناء عليهم . فهم يحبون علي بن أبي طالب ويحبون الحسنين وفاطمة، وعلي بن الحسين الملقب بزين العابدين، ومحمد بن علي الملقب بالباقر وجعفر الصادق وزيد بن علي.ولاكن لا يبتدعون اي بدعه ولا يفعلون اي امر لم يفعله النبي وال بيته والصحابه من المهاجرين والانصار وغيرهم لانضرب انفسنا يوم عاشوراء لانهم لم يفعلو ولانتوسل بعلي او حسن اوحسين انما نتوسل باسماء الله الحسنى وصفاته ولاندع مع الله احدا ولا نسجد للقبور ولا نتزوج المتعه لان فيها ضياع للارحام فكم رجل انكح بزوجة ابنه وهو لا يعلم وكم رجل انكح زوجة ابيه والله يقول ولا تنكحو ما نكح ايائكم بل والله هناك من نكح ابنته كان هناك رجل سافر الى احد البلدان زيارة فتزوج هناك متعه ورجع الى بلاده فاراد الله ان تحمل المرئه فحملت ووضعت بنت ثم ذهب الرجل مرة اخرى الى نفس البلاد زياة فتزوج ابنته وهو لا يعلم ولو كان زواج المتعه حلال لتزوجو الائمه وحثو الناس عليها ولتزوج النبي قبلهم ان الله يقول يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك ولا نتبع الاما جاء في القران والاحاديث لانفعل الا ماهو وارد وصحيح من النبي عليه الصلاة والسلام وال بيته واصحابه ونقبل ممن لم ينكرو عليهم ال البيت والمهاجرين والانصار مثل ابوهريره لو انه افسد في الدين ونقل عن النبي احاديث كذبه كمايقولو الشيعه لقتله ال البيت والمهاجرين والانصار لان الله امر ان يقتل المفسدون في الارض وليس هناك افساد اعظم من الافساد في الدين واما قول الشيعه ان معاويه قتل علي اقول هل حسن يسلم الخلافه لقاتل ابيه وقدعاش كثير من الصحابه بعد مقتل حسين رضي الله عنه مثل عبدالله ابن الزبير وغيره وال البيت والأئمه الباقر والكاظم وجعفر وغيرهم ولم يفعل احد منهم ماتفعلونه انتم ولستم بافضل منهم واذا جددنا في الدين على كل مصيبه تصيب الامه لصرنا مثل اليهود المغضوب عليهم والنصارى الضالين فكل بدعه في الدين ضلاله وكل ضلاله في النار اذا فأهل السنه يحبون ال البيت ويتبعونهم ويتبعون المها جرين والانصار والحب وحده لايكفي وهل ينفع النصارى حبهم للمسيح بل الاتباع هو النجاة اتباعنا للسلف الصالح فهم خير من اتبع محمد ولا نتبع شخص واحد منهم لانه غير معصوم بل نتبع ما اجمعو عليه وفعلوه ولا نبتدع ونجدد من انفسنا في الدين لان الدين مكتمل ان الله يقول اليوم اكملت لكم دينكم والبدعه حذرنا منها النبي عليه الصلاة والسلام


عن العرياض ابن ساريه رضي الله عنه قال. وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله؟ قال أوصيكم بتقوى الله ، والسمع والطاعة وإن عبد حبشي فإنه من يعش منكم ير اختلافا كثيرا ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ

اذا فنحن مامورون باتباع الصحابه ولسنا مامورين باتباع غيرهم قال الله ( اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا) اذا فالدين مكتمل ايام النبي واي شيئ لم يفعله النبي او الصحابه فهو مردود لا نقبله واي امر يجد علينا نوزنه بالقران والاحاديث وما فعله كبار الصحابه واجمعو عليه هم ليسو معصومين لكنهم افضل من فهمو عن النبي والبدعة تُدخِل صاحبها في اللعنة: ففي الحديث الذي رواه أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي - صلّى الله عليه وسلّم - أنه قال فيمن أحدث في المدينة: ((من أحدثاً، أو آوى محدثاً؛ فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاًحدث فيها "قال الإمام الشاطبي - رحمه الله -: "وهذا الحديث في سياق العموم، فيشمل كل حدث أحدث فيها مما ينافي الشرع، والبدع من أقبح الاحداث
ان صاحب البدعة يفرق الأمة والمسلمين، ويوجد بسبب ذلك أحزاباً وشيعاً متفرقة قال الله - عز وجل-:

{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ}.

وصاحب البدعة أكثر من يقع في الفتن قال الله - تعالى -: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} اذافنحن نهينا عن مخالفة امر النبي

ثم أن المبتدع تحجب عنه التوبة ما دام مصراً على بدعته: لما رواه أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله حجز أو قال حجب التوبة عن كل صاحب بدعة))قال الإمام مالك بن أنس إمام دار الهجرة رحمه الله

من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمد صلى الله عليه وسلم قد خان الرسالة لأن الله يقول { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } فما لم يكن يؤمئذ دين فلن يكون اليوم دينا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhabooba.mam9.com
 
حب ال البيت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــــــدى الشيخـــــــــــه العنـــــــــــــــــود :: الـــــــــــقـســــــــــــــــــــــــــــــــم الاســـــــــــــــــــــــلامي :: ملتقى لحوار الاديان والمذاهب-
انتقل الى: